ابو القاسم راز شيرازى

80

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الشّيخ الفقيه « ابو الحسن محمّد بن احمد بن علىّ بن حسن بن شاذان » « 260 » فى كتاب « الفضائل لامير المؤمنين و الائمّة المعصومين من ولده عليهم السّلام » مرفوعا الى « علىّ بن مهران » عن « داود بن كثير الرّقّى » قال كنّا في منزل ابى عبد اللّه ( ص ) نتذاكر فضائل الانبياء فقال ( ص ) لنا مجيبا : و اللّه ما خلق نبيّا الّا و محمّد ( ص ) افضل منه ثمّ اخلع خاتمه و وضعه على الارض و تكلّم بشىء فانصدعت الارض و انفرجت بقدرة اللّه تعالى عزّ و جلّ فاذا نحن ببحر عجّاج فى وسط سفينة خضراء من زبرجد خضراء في وسطها قبّة بيضاء حولها دار خضراء مكتوب عليها ؛ محمّد رسول اللّه ، علىّ امير المؤمنين بشير القائم فانّه يقاتل الاعداء ، يغيث المؤمنين و ينصره عزّ و جلّ بالملائكة فى عدد نجوم السّماء ثمّ تكلّم صلوات اللّه عليه بكلام فثار ماء البحر و ارتفع مع السّفينة فقال : ادخلوها

--> ( 260 ) - در تذكرهء « روضات الجنّات » چنين آمده : شيخ فقيه و ركن وجيه « ابو الحسن محمّد بن احمد بن علىّ بن حسن بن شاذان قمّى امامى » . . . فاضلى جليل بوده و كتاب « مناقب امير المؤمنين عليه السّلام » كه مشتمل بر صد منقبت از طرق عامّه است از اوست . . » از تاريخ وفات آن جناب در كتاب « روضات » اثرى نيست تنها مطلبى كه دلالت بر دوران زندگانى او دارد احاديثى است كه به سال 414 هجرى در شهر مكّهء معظّمه از او نقل شده و تعدادى از آنها در كتاب « روضات » آورده شده است اينك تيمّنا حديث كوتاهى از آنچه در « روضات » نقل شده با حذف اسناد آورده مىشود : . . قال رسول اللّه « صلّى اللّه عليه و آله » ما اظلّت الخضراء و ما اقلّت الغبراء بعدى افضل من علىّ بن ابى طالب « عليه السّلام » و انّه امام امّتى و أميرها ، و إنّه لوصيّى و خليفتى عليها ، من اقتدى به بعدى اهتدى و من اهتدى بغيره ضلّ و غوى انّى انا النّبىّ المصطفى ، ما انطق بفضل علىّ بن ابى طالب عن الهوى ، إن هو إلّا وحى يوحى ، نزل به الرّوح المجتبى ، عن الّذى له ما فى السّماوات و ما فى الارض و ما بينهما و ما تحت الثّرى » ؛ يعنى پيامبر ( ص ) فرمود : آسمان سايه نيفكند و زمين هيچ‌كس را بر پشت خود بر نداشت پس از من كه از علىّ بن ابى طالب برتر باشد چه او پيشواى امّت من و امير اوست و وصىّ من و جانشين من ميان امّت منست ، آن‌كس كه پس از من از او هدايت جويد هدايت و ارشاد گردد و آن‌كس كه از جز او رهبرى و راهنمائى خواهد گمراه شود ، همانا كه من پيامبر برگزيده‌ام و در برترى علىّ بن ابى طالب بهوى و هوس سخن نگويم و آنچه گويم جز وحى الهى نيست كه بر من بوسيلهء جبرئيل از نزد آن‌كس كه آنچه در آسمانها و زمين و ميانهء آنها و در فرود زمين است نزول يافته است » .